الأحد، سبتمبر 30، 2007

وكأنها ليلة عيد 20/11/2006



كانت تلك هي المرة الاولى التى ذهبت فيها لأصلى صلاة التهجد... فوجئت وانا ذاهبة للصلاة بعد منتصف اليل بجامع القائد إبراهيم بكم الذين يهرولون للصلاة ... وبعد رحلة بحث عن مكان للصلاة وقفنا راكعيين خاشعين راجين الله أن يتقبل منا ويبدل سيئاتنا حسنات وينظر لنا ويرضى عنا ، وكانت المفاجئة عندما خرجت وكأنه ليس هناك أحد فى بيته ... طوفان من البشر يتدفق من المسجد الى الشوارع فى كل إتجاه ، يخرجون مبتسمين حاملين سجاجيد الصلاة على أكتافهم شباب ً ورجال ونسا ء وأحيانا ً أطفال ، وقف الكثيرون يصورون المشهد بتليفوناتهم المحموله والبعض الاخر انشغل بالبحث عن ذويهم للعودة لمنازلهم ، لولا يقينى بأننا لازلنا فى رمضان لقلت انها ليلة العيد ... المشهد كان جميلا ً مهيبا ً ، عدت منه فرحة كالطفلة الصغيرة أصفق فى عبث طفولى إبتهاجا ً بالحدث وظهر بداخلى سؤال ... هل تقبل الله مننا ؟؟؟ هل هكذا يساق المؤمنون فرحون و راضون للجنة و لرضوان ربهم ؟؟؟؟؟

هناك 3 تعليقات:

حـريــة الــفـكــر والابــداع يقول...

ادام الله عليكى السعادة واراحك وجعلك ممن تتحق امنياتهم
رمضان كريم

banotetmasr يقول...

ماشاء الله

ربنا يسعدك دايما

وفعلا دي حاجة تفرح بجد

عجبني بلوجك وقلت لازم أسيب كومنت

http://day-days.blogspot.com/ يقول...

اسعدنى الوجود بين اوتارك واتمنى دوام نبضعها بأغذب الالحان